🚨 تفنيد استغلال حديث الوصية في ادعاء التنصيب 🚨
🚨 تفنيد استغلال حديث الوصية في ادعاء التنصيب 🚨
كثُر في زماننا من يخرج على الناس مدّعيًا أنه مذكور في حديث الوصية، ويزعم أن الله نصّبه "مهدياً" أو "وصياً". ومن هؤلاء عبد الله هاشم الذي جعل لنفسه موضعًا في الرواية وادعى أنه منصوص من قبل الله. لكن بالتحقيق، يتبين أن الرواية نفسها تسقط دعواه من أساسها.
🔹 أولاً: تحديد الأئمة واضح ومغلق
حديث الوصية ذكر اثني عشر إمامًا بأسمائهم ابتداءً بعلي (ع) وختامًا بالمهدي (عج). هؤلاء الأئمة معصومون ومحصور عددهم في اثني عشر لا يُزاد عليهم.
➡️ إذن لا مجال لعبد الله هاشم أو غيره أن يدخل في زمرة "الأئمة".
🔹 ثانيًا: المهديون ليسوا أئمة
الرواية فرّقت صراحة بين:
الأئمة الإثني عشر: أصحاب الإمامة والخلافة.
المهديين الإثني عشر: دورهم هداية الأمة بعد انقضاء عهد الأئمة.
➡️ وظيفة المهديين غير وظيفة الأئمة، ولا تمنحهم مقام الإمامة أو النص الإلهي الذي يساوي مقام المعصوم.
🔹 ثالثًا: التسلسل الزمني لم يكتمل
مرحلة "المهديين" لا تبدأ إلا:
بعد ظهور الإمام المهدي (عج).
ثم وفاته وتسليم الأمر لوصيه.
وبما أن الإمام المهدي (عج) حيٌّ غائب لم يخرج بعد، فالحديث عن المهديين الآن قفز على الزمن وتناقض مع نص الوصية نفسه.
🔹 رابعًا: قضية "الأسماء الثلاثة"
نص الوصية أورد أسماء أولية مثل: أحمد، عبد الله، مهدي.
لكن:
هذه أسماء عامة جدًا، تطلق على ملايين المسلمين.
لم يرد فيها نسب كامل أو توصيف يعيّن شخصًا بعينه.
دلالتها قد تكون رمزية أو صفات معنوية، لا أسماء شخصية محددة.
➡️ فلا يحق لعبد الله هاشم أن يقفز ويقول: "مكتوب عبد الله، إذن أنا هو"! وإلا لفتح الباب لكل "عبد الله" في الدنيا ليزعم أنه منصوصٌ إلهيًا.
🔹 خامسًا: شرط التعيين المباشر
السنة الثابتة عن أهل البيت (ع) أن الإمام الحي هو الذي يعيّن وصيَّه ويعرف الناس به قبل موته.
لم يعيّن الإمام المهدي (عج) أحدًا باسمه حتى الآن.
فلا حُجّة لأحد أن يستبق ويعلن نفسه وصيًا دون نص من المعصوم.
✅ الخلاصة
حديث الوصية حجة معتبرة عند العديد من العلماء، لكن الاستشهاد به لا ينفع مدّعي التنصيب، لأن:
عدد الأئمة مغلق.
المهديون ليسوا أئمة.
زمنهم لم يبدأ بعد.
ذكر الأسماء جزئي وعام، لا يخصص شخصًا بعينه.
التعيين لا يتم إلا بالنص المباشر من الإمام المهدي (عج).
⚡ إذن: عبد الله هاشم لم يثبت أنه من المهديين، بل أوضح بنفسه التناقض بين دعواه ونص الرواية؛ فالرواية صارت أوضح شاهد على بطلانه لا دليلًا له.
✍️ إلى المؤمنين: الحذر من كل من يقتات على النصوص المقدسة ليصنع لنفسه شرعية موهومة. الوصية وحيٌ وهداية، وليست بطاقة VIP يتسلّى بها كل طامع بالزعامة.
تعليقات
إرسال تعليق