الاغتيالات الإسرائيلية: بين إضعاف المقاومة وتجديدها
الاغتيالات الإسرائيلية: بين إضعاف المقاومة وتجديدها اغتيالات تكتيكية بنتائج عكسية: قراءة فكرية وتاريخية تُعَدّ سياسة الاغتيالات جزءاً محورياً من العقيدة الأمنية الإسرائيلية، إذ تراها أداة لضرب القيادات المؤثرة، وإضعاف المقاومة، وإرباك بنيتها التنظيمية. غير أن قراءة متأنية للتجارب التاريخية، جنباً إلى جنب مع البعد العقائدي والديني في فكر المقاومة، تكشف أن هذه السياسة غالباً ما تؤدي إلى نتائج معاكسة: فهي لا تقتل الفكرة، بل تُحييها وتجدّدها. أولاً: البعد العقلي والتحليل السياسي فقدان القدرة على التوقع تعتقد إسرائيل أن استهداف القادة يضعف القدرة التنظيمية للمقاومين. لكن التجارب تُظهر أن استشهاد شخصية معروفة ومحللة بدقة يفتح المجال أمام وجوه جديدة مجهولة لدى العدو، مما يعقد مهمة الاستخبارات في التنبؤ. ديناميكية المقاومة المقاومة بطبيعتها جماعية ومؤسسية، وليست رهناً بشخص واحد. غياب القائد لا يُنهي المسار بل غالباً يفتح المجال لإعادة الهيكلة وتطوير أدوات جديدة. الأثر الرمزي والاستنهاض الشعبي اغتيال القادة يحوّلهم من شخصيات تنظيمية إلى رموز قومية أو دينية، وهو ما يعزز الالتفاف الشعبي حول...