فضيحة عبدالله هاشم ( أبا الصادق ) بين دعوى التحريف وزيف الوصاية

 

فضيحة عبدالله هاشم بين دعوى التحريف وزيف الوصاية

دعوى التحريف بلا نسخة

يخرج علينا عبدالله هاشم صارخاً بتحريف القرآن، ثم لا يملك النسخة "غير المحرفة" التي يزعم وجودها! كمن يبيع ماءً في حانوت العطّاش ولا يملك قربة واحدة. فأي وصاية هذه التي لا تحمل الكتاب المصون، وأي ادّعاء هذا الذي يسقط عند أول امتحان؟

القرآن والعترة في وصية الرسول

لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله بحديث قاطع: "إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض". فكيف يجرؤ هذا السفيه على الادعاء أنه امتداد للعترة، ثم لا يأتي بالقرآن الذي لا يفارقها؟ أليست دعواه نفسها نقضاً لشرط الوصية؟ فإن لم يُبرز النسخة غير المحرفة، فقد انكشف كذبه، وسقطت مزاعمه.

مفارقة السلوك والادعاء

كيف يتشدق بالوصاية رجل لا يعرف للقبلة طريقاً؟ تارك للصلاة، مبيح للخمور، مشجع لانحراف "جماعة الميم" بزعم أن فعلهم مباح! ثم يأتي بعد ذلك ليخلط المقدسات بالمهالك، وسفه العقائد برقصات الحانات. بل الأعجب أنّ له مطبلين ومزمرين، يصفقون له كما يصفّق السُكارى لحشرة تتراقص على موائد الخمر!

الحفظ الإلهي برهان النقل والعقل

  • بالنقل: يكفي قول الله تعالى: "إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وهي آية تُخرس كل مدّعي تحريف.

  • وبالعقل: لو وقع التحريف لانهدمت الوصية، وسقطت الشريعة، وبطل الدين من أصله، وهو ما لا يقبله عقل ولا يُجيزه نقل.

الخاتمة: كذاب في سوق الأوهام

الحق أن القرآن مصون إلى يوم القيامة، والعترة الحقة هي وعاؤه. أما عبدالله هاشم فما هو إلا مهرّج، يتراقص في خماراته الإعلامية، ويبيع الأكاذيب كما يبيع بائع البصل "فلسفة" في سوق الأوهام، يحسب نفسه وصياً وهو أهون من أن يُذكر مع الصادقين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المدعو عبدالله هاشم (أبا ألصادق ) في الميزان

🚨 تفنيد استغلال حديث الوصية في ادعاء التنصيب 🚨

نقد دعوى الوصية: قراءة مغايرة لحديث الوصية في الرد على إدعاء أحمد الحسن