عبد الله هاشم… إلى أين أيها الرجل؟
عبد الله هاشم… إلى أين أيها الرجل؟ خرج علينا عبد الله هاشم بعجيبة من العجائب، وزعم أن إبليس هو من خلق الجسد المادي، وأن أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) هو تجلّي الله سبحانه وتعالى، وأنه من خلق روح آدم! ونحن نسأله سؤالاً مباشراً: هل الروح أصلاً من المخلوقات حتى تُنسب لغير الله؟ أولاً: الروح من عالم الأمر لا عالم الخلق الجواب في كتاب الله واضح لا لبس فيه، قال تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: 85] الروح — بنص القرآن — من عالم الأمر ، لا من عالم الخلق. فكيف تزعم يا عبد الله أن الإمام علياً (عليه السلام) خلقها؟ وهل في الآية ما يترك أدنى احتمال أن تكون الروح من غير الله؟ ثانياً: حقيقة المعجزة في قصة عيسى (عليه السلام) انظر إلى ما فعله الله عز وجل في أمر عيسى (عليه السلام)، فقال سبحانه: ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذ...